لماذا لندن؟
تفضل بزيارة لندن لتتعرف على العاصمة الأبرز في العالم من حيث التنوع والاختلاف الثقافي. فتقريبًا ثلث سكان هذه المدينة البالغ عددهم 7.5 مليون فردًا قد ولدوا بالخارج، ويضمون فيما بينهم 80 مجموعة عرقية تتحدث 300 لغة. كما أن مطاعم المدينة وحدها تقدم أصناف طعام خاصة بعدد يزيد عن 70 دولة من جميع أنحاء العالم.
تعد لندن واحدة من أكبر مراكز الجذب السياحي في العالم، حيث يبلغ عدد المتاحف الموجودة بها ضعف متاحف باريس أو نيويورك، إلى جانب 150 مسرحًا و37000 مبنى ذي أهمية ثقافية وتاريخية وهندسية وأربعة مواقع من الموروث العالمي والأحداث الرياضية التي يتم بثها بالتلفاز على مستوى العالم. فتاريخها وموقعها يجعلان منها مركزًا للتجارة والتعاملات البنكية العالمية – وأكبر سوق عالمي للمعاملات المالية الأجنبية ومعاملات المتاجرة المشتقة والسندات الدولية. كما أن المقار الرئيسية لأكثر من ثلثي الخمسمائة مؤسسة الثرية (Fortune 500) تتواجد هنا.

تعد المدينة مركزًا إبداعيًا رئيسيًا كذلك، حيث تحتل موقع الصدارة في الموضة والتصميم الداخلي ووسائل الاتصال والإعلام والفنون. كما تعد عاصمة العالم لإنتاج الأفلام وهي كذلك – بجانب مدينة "سيلكون فالي" الواقعة على امتداد الطريق السريع لمطار هيثرو الدولي - تعد منشأ أحدث التقنيات المتطورة.
من بين سكان لندن المتجانسين هناك حوالي 90 ألف طالبًا يمثلون 200 جنسية مختلفة. وهم يعلمون جيدًا أنه لا توجد مدينة أخرى تمنحهم هذه الفرصة العظيمة للعيش والتعلم بها وسط كنوز الماضي وأحدث الطفرات في عالم التجارة والتصميم والتقنية. كما أنهم يعلمون أنه لا مكان أفضل من ذلك لتكوين أفكار جيدة وصداقات وطيدة - ويمكنك كذلك تحسين إمكانيات سيرتك الوظيفية وإنشاء شبكة دولية من جهات الاتصال التي قد تستمر لآخر العمر.
لذلك لا عجب من أن تحتل لندن مركز الصدارة بالنسبة للطلاب الدوليين.